جاري التحميل

الاخبار / مدير القومية للفيروسات الكبدية: تفوقنا على دول العالم في علاج فيروس سي بتكلفة 4 مليارات جنيه فقط

تاريخ النشر : 2018/02/04


يعتبر القضاء على قوائم الانتظار لمرضى فيروس سي، وعلاج نحو مليون ونصف مريض، وإجراء المسح الطبي لأكثر من 5 ملايين مواطن،  من أهم الإنجازات القومية التي تحققت خلال فترة الرئاسة الأولى للرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أطلق مبادرة للقضاء علي هذا المرض اللعين.


الدكتور قدرى السعيد، المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، التابعة لوزارة الصحة والسكان، أكد في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام"، أن الدولة استطاعت تحقيق إنجاز كبير في مجال القضاء علي فيروس سي أصبح محل إشادة من قبل منظمة الصحة العالمية وكافة المؤسسات والجهات الدولية، مشيرا إلى أن الدولة استطاعت خلال الأربع سنوات الماضية علاج نحو مليون ونصف المليون مريض على نفقة الدولة بتكلفة تصل إلى 4 مليارات جنيه، وإجراء المسح الطبي على نحو 5 ملايين مواطن.

وقال الدكتور قدرى السعيد، إن عدد المرضى الذين استطاعت مصر علاجهم من فيروس سي يساوي ما عالجه العالم أجمع خلال الفترة نفسها، وذلك حسب تأكيدات منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى أنه تم علاج مليون ونصف المليون مريض في العالم كله، وهو نفس الرقم الذي تم علاجه في مصر فقط.

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أن  العالم يتطلع للقضاء على الفيروسات الكبدية بحلول 2030، ولكننا في مصر نتطلع للقضاء علي الفيروسات الكبدية بحلول 2020.

وأوضح المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، التابعة لوزارة الصحة والسكان، أن إستراتيجيات الدولة للقضاء علي الفيروسات الكبدية مستمرة، مشيرًا إلي أن  لجنة لمكافحة الفيروسات الكبدية لديها 74 مركزًا للكشف وإجراء التحاليل وصرف العلاج للفيروسات الكبدية، كما أن هيئة التأمين الصحي لديها 118 مركزًا، وبذلك يصبح إجمالي مراكز الكشف وإجراء التحاليل وصرف الأدوية نحو 192 مركزًا.

وأوضح السعيد، أن منظومة علاج فيروس سي بدأت منذ سنوات، ولكن التسارع الكبير في خطوات القضاء على هذا المرض بدأت في نهاية 2014، مع دخول أدوية السوفالدي بسعر يصل إلي 1 % من السعر العالمي، وبالفعل بدأنا في علاج المصابين ولكن كانت كمية الأدوية لا تكفي العدد الكبير من المرضى ولهذا كان لدينا قوائم انتظار كبيرة، وحدث تسارع كبير أيضا مع دخول الأدوية المصرية في نهاية 2015.

وأشار إلي أن اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية عملت على ميكنة مراكز العلاج وربط مراكز العلاج أون لاين، لتسهيل وتسريع عملية صرف العلاج، موضحًا أن التحدي الأكبر كان هو القضاء علي قوائم الانتظار وتم ذلك في 28 يونيو 2016، حيث تم تقديم العلاج لكافة المتقدمين.

وتابع الدكتور قدري السعيد، بعد ذلك بدأنا في المرحلة التالية في سبتمبر 2016، بإجراء المسح الطبي القومي على جميع أنحاء الجمهورية للاكتشاف المبكر للحاملين لهذا المرض دون وجود أعراض مرضية، وكانت خطوة سابقة عالميا، وتم عمل مسح طبي لنحو 5 ملايين مواطن في جميع أنحاء الجمهورية.

وأضاف المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، أن المرحلة الثالثة بدأت منتصف فبراير الماضي، عبر المراكز المتحركة للكشف وإجراء التحاليل وصرف العلاج وذلك خلال 48 ساعة، موزعة على جميع أنحاء الجمهورية، موضحًا أن هناك 86 نقطة متحركة في 27 محافظة.

وأوضح أن كل قافلة تضم ٤ سيارات مجهزة لتقديم الخدمة للمواطنين، فـالسيارة الأولى مجهزة لتسجيل بيانات المواطنين إلكترونيا، والسيارة الثانية تضم معملا مجهزا لسحب العينات اللازمة لعمل تحليل الأجسام المضادة والحمض النوى لتأكيد الإصابة، وكذلك التحاليل اللازمة قبل صرف العلاج، والسيارة الثالثة مجهزة للكشف وعمل الموجات فوق الصوتية، والسيارة الرابعة والأخيرة تضم الصيدلية حيث يتم صرف علاج فيروس سي منها للمرضى.

0 عدد التعليقات
اضف تعليق