جاري التحميل

التشخيص والعلاج

الفحص والتشخيص:          



كيف يمكنني معرفة أنني مصاب؟؟؟

نظراً لأن العدوى الحادة بفيروس التهاب الكبد C لا تكون مصحوبةً بأعراض في المعتاد، يتم تشخيص حالة عدد قليل من الأشخاص خلال المرحلة الحادة. وأيضا الأشخاص الذين تتطور حالتهم للإصابة بعدوى فيروس التهاب الكبد C المزمنة، فغالباً أيضاً ما لا يتم تشخيص حالتهم لأنها تظل بلا أعراض حتى مرور عقود بعد ذلك، حيث تتطور الأعراض إلى تضرر ثانوي خطير للكبد.

يتم تشخيص عدوى فيروس التهاب الكبد C في خطوتين هما: التشخيص المبدائي و التشخيص النهائي.      

ما هو التشخيص المبدائي؟

·         الفحص للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C باستخدام اختبار مصلي يحدد الأشخاص الذين سبقت إصابتهم بعدوى الفيروس )تشخيص مبدائي/ تشخيص مبكر (حيث يمكن للتشخيص المبكر أن يمنع وقوع مشكلات صحية قد تنتج عن العدوى وأن يحول دون انتقال الفيروس.

من الذى يجب أن يخضع لاختبار المبدائي للتهاب الكبدي الفيروسي ؟

·         العاملين بمجال الصحة خاصة العرضة دائماً لمرض التهاب الكبد الوبائي .

·         الأشخاص الذين يخضعون للغسيل الكلوي لفترات طويلة.

·         مدمني المخدرات

·         المصابين بأعراض لأمراض الكبد المزمنة خاصة ارتفاع إنزيمات الكبد و الإرهاق المستمر.

·         أطفال ولدوا لأمهات مصابات بالفيروس

ما هو التشخيص النهائي أو التأكيدي؟

·         إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية من حيث الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C، يجب إجراء (تشخيص نهائي) اختبار الحامض النووي للكشف عن الحامض النووي الريبي لفيروس التهاب الكبد C لتأكيد العدوى المزمنة. ويرجع هذا إلى أن حوالي 15-45% من الأشخاص المصابين بعدوى الفيروس يتخلصون تلقائياً من العدوى بفضل استجابة مناعية قوية دون حاجة إلى العلاج. ورغم انتهاء إصابتهم بالعدوى، فإن نتائج اختبار الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C لديهم تظل إيجابية.

ماذا بعد تأكيد التشخيص؟

·          وبعد أن يتم تشخيص إصابة الشخص بعدوى التهاب فيروس C المزمنة، ينبغي تقييم درجة تضرر الكبد لديه (التليف والتشمع). ومن الممكن إجراء ذلك عن طريق أخذ خزعة من الكبد أو من خلال مجموعة متنوعة من الاختبارات.

·         وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن يخضع هذا الشخص لاختبار مختبري لتحديد النمط الجيني لسلالة فيروس التهاب الكبد C. وهناك 6 أنماط وراثية لفيروس التهاب الكبد C، وهي تستجيب بشكل مختلف للعلاج. حيث تُستخدم درجة تضرر الكبد والنمط الوراثي للفيروس في توجيه قرارات العلاج والتدبير العلاجي للمرض.

العلاج:



في حالة أصابتي بفيروس سي.. هل يمكن العلاج منه؟؟؟ و ما هو العلاج؟؟؟ و كيف أصل إليه؟؟؟؟

لا يستدعي التهاب الكبد C العلاج دائماً حيث تتخلص الاستجابة المناعية لدى بعض الأشخاص من العدوى، ولا تتطور حالة بعض الأشخاص المصابين بالعدوى المزمنة إلى درجة تضرر الكبد. وعند اقتضاء العلاج، يتمثل الهدف من علاج التهاب الكبد C في الشفاء من المرض. وتعتمد معدلات الشفاء على عدة عوامل منها سلالة الفيروس ونوع العلاج المعطى.

ويشهد مستوى الرعاية الخاصة بالتهاب الكبد C تغيراً سريعاً. فحتى عهد قريب، كان علاج التهاب الكبد C يقوم على العلاج بالإنترفيرون والريبافيرين، وهو الأمر الذي كان يقتضي حقناً أسبوعياً لمدة 48 أسبوعاً، وأدى إلى شفاء حوالي نصف المرضى الخاضعين للعلاج، ولكنه تسبب في تفاعلات ضائرة متواترة وأحياناً مهددة للحياة.

ومؤخراً، تم استحداث أدوية جديدة مضادة للفيروسات. وهذه الأدوية، والتي يُطلق عليها العوامل المباشرة المضادة للفيروسات، أكثر فعالية، وأعلى مأمونية، وأفضل تحملاً بدرجة كبيرة من العلاجات القديمة. ومن الممكن أن يؤدي العلاج بهذه العوامل إلى شفاء الأشخاص المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد C، والعلاج أقصر من حيث المدة (12 أسبوعاً في المعتاد) وأعلى مأمونية.

نحن نساعدكم في الوصول إلي الجمعيات أو المراكز التي يمكنها مساعدتكم و الاقرب إلي سكنكم.......

أذا كنت ترغب في التشخيص أو العلاج يرجي ملأ البيانات الاتية:

 

المحافظة:
العنوان: اسمك: الرقم القومي: الموبايل: الايميل: كود التحقق البشري:


اذا كنت ترغب في التشخيص الأن اضغط هنا

الدخول على صفحة اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية